كيف تحفز شركات التعهيد موظفيها علي تقديم أداء أفضل فى رمضان؟

قال عدد من مسئولي شركات التكنولوجيا إن شهر رمضان يمثل فرصة جيدة لتعزيز روح فريق العمل بين الموظفين وتحفيزهم علي تقديم أداء أفضل باقي شهور العام بشرط تقليل عدد ساعات المناوبات اليومية واستحداث أنماط ترفيهية لضمان حصولهم علي أعلي قسط من الراحة .
الكيكى: تقليل عدد ساعات الشيفات..وتوزيع فترات الراحة خلال الشهر الكريم
قال محمد الكيكى ، مدير شركة ساذرلاند مصر والإمارات ، إن شركات التعهيد تعمل في رمضان بطريقة ذكية لضمان الحفاظ علي إنتاجية موظفيها من خلال تقليل عدد ساعات المناوبات( الشيفات ) الطويلة وبالأخص قبل وجبة الإفطار مع توزيع فترات الراحة ، بالإضافة إلي خفض معدلات التارجت المطلوبة لتصبح من 5 إلي 15 % مع التركيز علي جودة الأداء
وأوضح الكيكي أن الشركات تقوم أيضا بتوفير وجبات إفطار بسيطة للموظفين تتكون من تمر ومشروب رمضاني ومأكولات خفيفة داخل مواقع العمل أثناء إنطلاق مدفع الإفطار ، كما يتم أيضا تبديل الأدوار أثناء تناول الطعام حتي يتسني للجميع الحصول علي قسط وفير من الراحة.
وأضاف أنه يتم منح موظفي خدمة العملاء خلال الشيفات المتأخرة في ليل رمضان قسائم شراء ( فوتشر ) أو توفير سناكس ، بالإضافة إلي إمكانية تنظيم مأدبة إفطار جماعية لفريق عمل الشركة بالكامل .

وألمح إلي أن الشركات تقوم أيضا بتنظيم مسابقات أسبوعية بين الموظفين كالمتعلقة باختيار أفضلهم أداءا ومنحهم جوائز ، لافتا إلي أن أغلب قياداتها يحرصون دائما علي التواصل مع الموظفين وبالأخص خلال أوقات المناوبات الصعبة يوميا .
وشدد علي أهمية توزيع الأدوار بين الموظفين خلال رمضان بحيث تكون الشركات علي دارية كاملة بأولئك القادرين علي العمل صباحا وأقرانهم المؤهلين للتواجد ليلا بعد الإفطار، مطالبا بضرورة خلق أجواء رمضانية تتضمن أنشطة بسيطة مثل أسئلة يومية وتزيين مساحات العمل أو بطولة كرة قدم.
وأكد علي ضرورة تقليل الضغط من خلال خفض أعداد الاجتماعات الغير ضرورية والتركيز علي إنجاز المهام الأساسية.
مصطفى: إدارة الطاقات أكبر تحد ..ويجب إتاحة نظام العمل الهجين أو من المنزل
ولفت عمرو مصطفي ، الشريك المؤسس لشركة ترافل يلا لحجوزات السفر والسياحة أونلاين ،إلي أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الشركات خلال شهر رمضان يتمثل في إدارة طاقات الموظفين وليس تقليل عدد ساعات العمل
ورأي مصطفي أن الشركات التي تمتلك فرق خدمة عملاء يجب أن تعمل علي ثلاث محاور أولها تقسيم شيفات العمل بشكل يتناسب مع طبيعة الشهر الفضيل لضمان تقليل الضغط علي الموظفين وبالأخص فترات ما قبل الإفطار مباشرة ، مع إتاحة نظام العمل الهجين أو من المنزل إن أمكن ، بالإضافة إلي ضرورة التركيز علي النتائج وليس عدد ساعات العمل.

وأكد أن إنتاجية الموظفين خلال شهر رمضان مرتبطة بشكل كبير بعنصر التركيز أكثر من الوقت ، كما يجب أن يكون قياس الأداء مرتبطا بجودة الردود وسرعة الاستجابة لمشكلات العملاء وليس مجرد التواجد في مواقع العمل علي المكاتب .
وعلق قائلا: عندما يشعر الموظف بتقدير من جانب الشركة ومراعاة ظروفه فإنه يبذل قصاري جهده لتقديم أداء أفضل ، مشددا علي أهمية تنظيم مسابقات داخلية بين فرق العمل وخلق أجواء إيجابية ومنح مكافآت رمزية
واعتبر أن الشركات الأكثر وعيا يجب أن تستغل شهر رمضان فرصة مثالية لتعزيز روح الفريق.
فهمى: كواترو تنظم حفلات إفطار جماعية
وقال كريم فهمي ، رئيس شركة كواترو لخدمات التعهيد ، إن شركته تعمل علي تقليل عدد ساعات العمل لموظفيها خلال شهر رمضان مع انخفاض معدلات ضغط معدلات العملاء ، بالإضافة إلي توفير وجبات إفطار لاولئك المتواجدين في موقع العمل قبل آذان المغرب.
وأوضح فهمي أن كواترو تقوم كذلك بتنظيم حفل إفطار جماعي لموظفيها مرة أو مرتين خلال الشهر الفضيل من كل عام .



