أخبار وتقاريرالرئيسية

خطط استباقية لمواجهة تحديات التوقيت الصيفي في قطاع التعهيد

مع بدء تطبيق نظام التوقيت الصيفي اعتبارًا من الجمعة الماضية، اتجهت شركات التعهيد وخدمات تكنولوجيا المعلومات إلى إعادة ضبط جداول العمل والتأكد من جاهزية أنظمتها التشغيلية لمواكبة التغيير الزمني.

ورغم أن تأثير التوقيت الصيفي يظل محدودًا نسبيًا، خاصة لدى الشركات التي تعتمد على عملاء في أوروبا بفروق زمنية بسيطة، فإن الأيام الأولى تشهد بعض التعديلات الطفيفة في الشيفتات لضمان الحفاظ على التزامن مع مواعيد العملاء.

التحدي الأبرز لم يكن في تغيير مواعيد العمل بقدر ما تمثل في ضمان دقة عمل الأنظمة التكنولوجية مع تحول الساعة، وتفادي أي فجوات زمنية أو أعطال قد تؤثر على استمرارية الخدمات.

وفي هذا الإطار، اعتمدت الشركات على خطط طوارئ مُسبقة جرى تفعيلها بالتزامن مع التغيير، بما يضمن العمل في الوقت الفعلي دون انقطاع، والحفاظ على كفاءة التشغيل عبر مختلف الأسواق.

مسئول بشركة عالمية:فروق التوقيت مع أوروبا محدودة

أكد مصدر مسؤول بإحدى شركات التعهيد العالمية أن فروق التوقيت بين مصر والأسواق الأوروبية، لا تمثل تحديًا كبيرًا أمام سير العمليات اليومية، مشيرًا إلى أن طبيعة العمل المعتمدة على هذه الأسواق تجعل تغير نظام التوقيت الصيفي والشتوي معتادة على هذا الفارق الزمني منذ سنوات.

وأوضح المصدر لـ”تعهيد” أن الفارق الزمني الطبيعي يبلغ نحو ساعتين بين مصر وعدد من البلدان الأوروبية، إلا أنه يتراجع مؤقتًا إلى ساعة واحدة خلال الفترات التي يطبق فيها التوقيت الصيفي قبل مصر، وهو ما قد يسبب بعض الارتباك المؤقت في تنظيم جداول العمل، خاصة على مستوى الشيفتات، لكنه لا يؤثر بشكل جوهري على كفاءة التشغيل أو جودة الخدمات المقدمة.

وأشار إلى أن التحدي الرئيسي لا يرتبط بفروق التوقيت في حد ذاتها، بل بكيفية ضمان جاهزية الأنظمة التكنولوجية للتعامل مع لحظة تغيير الساعة، مؤكدًا أن الشركات تولي اهتمامًا كبيرًا لهذه النقطة لضمان استمرار العمل بشكل طبيعي دون أي انقطاع.

وأضاف أن الشركة تعتمد على خطط طوارئ مُحكمة يتم تفعيلها بالتزامن مع تغيير التوقيت، بما يضمن تحديث الأنظمة بشكل فوري ودقيق، والحفاظ على العمل في الوقت الفعلي دون حدوث أي فجوات أو أعطال تقنية.

 كما يتم التأكد من جاهزية جميع الأدوات والأنظمة لضمان عدم تأثر العمليات التشغيلية أو خدمات العملاء.

وشدد المصدر على أن الاستعداد المسبق والتخطيط الجيد يظلان العامل الحاسم في تجاوز أي تحديات مرتبطة بالتوقيت، بما يعزز استقرار بيئة العمل ويضمن تقديم خدمات سلسة ومتواصلة للعملاء في مختلف الأسواق.

المصرى:”تك سورس” تخطر جميع العملاء الدوليين مسبقا بأي تحديثات لمواعيد العمل

قال حسين المصري، الرئيس التنفيذي لقطاع خدمات التعهيد والتميّز المؤسسي لشركة تك سورس لتطوير الأعمال، إنها تعتمد علي خطة تشغيلية دقيقة للتعامل مع تطبيق التوقيت الصيفي في مصر، بما يضمن استمرار الخدمات المقدمة للعملاء المحليين والدوليين بنفس الكفاءة ودون أي تأثير على مستويات الأداء أو زمن الاستجابة، بما يعزز قدرة الشركة على إدارة عمليات متعددة المناطق الزمنية (Multi-timezone Operations) بكفاءة عالية.

وأوضح المصري في تصريحات خاصة لنشرة ” تعهيد” أن الخطة تبدأ من خلال تنسيق كامل بين إدارتي العمليات (Operations) و تخطيط القوى العاملة (Workforce Management)، حيث يتم مراجعة جداول العمل الخاصة بليلة تغيير التوقيت، مع توفير تداخل زمني بين الورديات المختلفة لضمان استمرارية التشغيل وعدم حدوث أي نقص في أعداد الموظفين أو تأثر مستوى الخدمة.

وأضاف أن الشركة تقوم بإخطار جميع العملاء الدوليين مسبقًا بأي تحديثات تتعلق بمواعيد العمل، مع التأكيد على ثبات مستويات الخدمة ومواعيد الاستجابة، إلى جانب مراجعة أي أنظمة تشغيل مشتركة أو تكاملات تقنية قد تتأثر بتغيير التوقيت.

وأشار المصري إلى وجود تنسيق مباشر مع إدارة تكنولوجيا المعلومات بالشركة للتأكد من جاهزية جميع الأنظمة التقنية، بما في ذلك أنظمة إدارة العملاء (CRM)، وأدوات إدارة القوى العاملة، وأنظمة الاتصال الهاتفي (Dialers)، وحلول الصوت، فضلًا عن التأكد من سلامة عمل الخوادم والسيرفرات التي قد تتأثر أحيانًا بتغيير المناطق الزمنية.

حسين المصري رئيس قطاع خدمات التعهيد والتميّز المؤسسي لشركة تك سورس

كما أوضح أن الشركة تنفذ اختبارات استباقية قبل موعد تطبيق التوقيت الصيفي (Pre-DST Simulation)، من خلال محاكاة كاملة لليلة تغيير التوقيت، بما يشمل اختبار تسجيل المكالمات، ودقة التوقيتات الزمنية داخل أنظمة إدارة العملاء، وتقارير الأداء التشغيلية، للتأكد من عدم وجود أي تعارض في البيانات أو ازدواجية في التسجيلات (Data Mismatch or Duplication).

وأكد أن الشركة تطلق كذلك حملة توعوية داخلية قبل موعد تطبيق التوقيت الصيفي، تشمل جميع المديرين والموظفين، بهدف ضمان معرفة الجميع بمواعيد الحضور الجديدة وآلية العمل خلال فترة التغيير، مع تحديث كافة الجداول التشغيلية بشكل مسبق.

وأضاف أن فرق الجودة والمتابعة اللحظية (Real-time Management) تقوم بمراقبة مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) والتأكد من استمرار الالتزام بالجداول الزمنية وعدم وجود أي تأخيرات أو مشكلات تشغيلية ناتجة عن تغيير الساعة.

وألمح إلى أن خطة الشركة تشمل أيضًا منظومة متكاملة لاستمرارية الأعمال والتعافي التشغيلي (Business Continuity & Disaster Recovery)، تتضمن جاهزية التحويل الفوري للأنظمة (Failover Readiness)، وتفعيل الأنظمة الاحتياطية (Backup Systems)، إلى جانب توزيع الأحمال التشغيلية (Load Balancing) في حال حدوث ضغط مفاجئ على الأنظمة أو ارتفاع غير متوقع في حجم الاتصالات.

واختتم المصري تصريحاته بالتأكيد على أن الشركة تعتمد كذلك خطة طوارئ متكاملة، تتضمن توفير فرق دعم احتياطية من الموظفين بنظام الاستدعاء الفوري (On-call)، إلى جانب جاهزية مستمرة من فرق تكنولوجيا المعلومات، بما يضمن التدخل السريع ومعالجة أي موقف طارئ، والحفاظ على أعلى مستويات الخدمة للعملاء دون انقطاع.

الكيكي:”ساذرلاند”لديها خطة طواريء لمتابعة أي مشكلات تقنية أو تشغيلية يوم التغيير

وقال محمد الكيكي مدير ساذرلاند مصر والإمارات ، إن شركته تتحوط بمجموعة من الإجراءات قبل تطبيق نظام التوقيت الصيفي بمصر تتمثل في تحديث أنظمة التشغيل والسيرفرات تلقائيًا لتتوافق مع السيستم الجديد ، ومراجعة جداول العمل والورديات، خاصةً للفرق التي تخدم أسواق خارجية باختلاف المناطق الزمنية.

وأضاف الكيكي أن الإجراءات تشمل أيضا التنسيق مع العملاء الدوليين لتأكيد مواعيد العمل بعد التغيير، فضلا عن اختبار الأنظمة الحساسة مثل الحضور والانصراف، والـ SLAs، وأدوات التقارير، وإرسال تنبيهات داخلية للموظفين لتوضيح التغيير وتجنب أي ارتباك في المواعيد.

ولفت إلي ضرورة وجود خطة طوارئ في يوم التغيير لمتابعة أي مشاكل تقنية أو تشغيلية بشكل فوري، مشيرا إلي أن الهدف من هذه التدابير هو ضمان انتقال سلس بدون تأثير على جودة الخدمة أو التزامات الشركة تجاه العملاء.

نشرة تعهيد

كن أول من يعرف الاخبار الحصرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى