
صباح الخير متابعينا الأعزاء، نتمنى لكم دوام الصحة والعافية، ومع بدء الأجواء الصيفية نرجو منكم توخي الحذر وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، حفاظًا على سلامتكم.
تأتي نشرتنا برعاية هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، وبشراكة استراتيجية مع واحات السيليكون للمناطق التكنولوجية، وتارجت للموارد البشرية، والشركة المصرية للاتصالات.
قصتنا الرئيسية لهذا الأسبوع سلطنا خلالها الضوء علي خطط شركات خدمات التعهيد في التعامل مع نظام التوقيت الصيفي الجديد والذي بدأت الحكومة في تطبيقه منذ أيام لضمان تقديم الخدمة في مواعيدها دون تأخر علي عملائها الدوليين .
ورغم أن تأثير التوقيت الصيفي يظل محدودًا نسبيًا، خاصة لدى الشركات التي تعتمد على عملاء في أوروبا بفروق زمنية بسيطة، فإن الأيام الأولى تشهد بعض التعديلات الطفيفة في الشيفتات لضمان الحفاظ على التزامن مع مواعيد العملاء.
لمزيد من التفاصيل هنا

أخبار وتقارير الأسبوع
الاستثمارات الفرنسية تراهن على مصر.. من مراكز الاتصال إلى الذكاء الاصطناعى
تشهد الاستثمارات الفرنسية في قطاع تكنولوجيا المعلومات وخدمات التعهيد في مصر موجة توسع جديدة خلال الفترة الأخيرة، مدفوعة ببيئة استثمارية جاذبة، وتوافر كوادر بشرية متعددة اللغات، إلى جانب دعم حكومي متواصل لتعزيز صادرات الخدمات الرقمية.
تأتي أحدث هذه التحركات في إطلاق مجموعة فاليو الفرنسية لأنظمة برمجيات السيارات مركز تطوير الذكاء الاصطناعي في مقرها داخل القرية الذكية بمدينة السادس من أكتوبر خلال الأسبوع الماضي والذي سيضم 35 مهندسًا، مع خطط لزيادة العدد إلي 100 متخصص مستقبلا.
لمزيد من التفاصيل هنا

مصر تنتقل من تصدير الخدمات إلى إنتاج تكنولوجيا القيمة المضافة
تشهد مصر تحولًا هيكليًا متسارعًا في موقعها داخل الاقتصاد الرقمي العالمي، إذ لم تعد تكتفي بدورها التقليدي كنقطة محورية لخدمات التعهيد ومراكز الاتصال.
بل تتجه تدريجيًا نحو صناعة التكنولوجيا ذات القيمة المضافة العالية، وفي مقدمتها الإلكترونيات، والأنظمة المدمجة، وخدمات البحث والتطوير، مع بوادر دخول مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي الصناعي لاسيما مع إعلان شركة رائد بوتس المصرية الناشئة مؤخرا عن إطلاق أعمالها بالسوق المحلية في مجال تصنيع الروبوتات الصناعية .
لمزيد من التفاصيل هنا

كيف تؤثر فروق التوقيت على قرارات التعهيد فى قطاع تكنولوجيا المعلومات؟
لم يعد التعهيد في الوقت الحالي خيارًا استثنائيًا تلجأ إليه بعض الشركات، بل أصبح استراتيجية أساسية تعتمد عليها المؤسسات لتعظيم الاستفادة من الموارد وتحقيق كفاءة أعلى بتكلفة أقل.
وفي هذا السياق، تواجه الشركات التي تتجه إلى التعهيد سؤالًا محوريًا: أي المناطق الجغرافية هي الأنسب؟ هل تكون جنوب آسيا، أم أوروبا الشرقية، أم أمريكا اللاتينية؟ وبينما تلعب العوامل الاقتصادية والثقافية دورًا مهمًا في هذا القرار، تبرز فروق التوقيت كعامل حاسم قد يؤثر بشكل مباشر على الإنتاجية وسير العمل.
لمزيد من التفاصيل هنا

نصائح احترافية للتعامل مع مكالمات “الذكاء الاصطناعى” في مراكز الاتصال
مع التوسع المتسارع في استخدام الأتمتة داخل رحلات العملاء، بات من الشائع أن يتدخل موظفو مراكز الاتصال في محادثات بدأت بالفعل عبر روبوتات الدردشة أو الأنظمة الذكية.
ورغم ما توفره هذه التقنيات من سرعة وكفاءة، إلا أنها قد تترك بعض العملاء في حالة من الارتباك أو الإحباط، خاصة عند الانتقال المفاجئ من التفاعل الآلي إلى العنصر البشري.
لمزيد من التفاصيل هنا

بروفايل الأسبوع
من إعادة الهيكلة إلى التوسع العالمى.. كيف يدير تييري ديلابورت سباق النمو فى قطاع التعهيد؟
يشغل الفرنسي تييري ديلابورت منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة سوديكسو منذ نوفمبر 2025 وحتي الآن ، بعد أن قاد سابقاً شركة ويبرو الهندية العملاقة في خدمات تكنولوجيا المعلومات بين عامي 2020 و2024. يُعرف ديلابورت بخبرته الواسعة في مجال التحول التنظيمي وإدارة الأعمال العالمية.
بدأ ديلابورت مسيرته المهنية في شركة آرثر أندرسن قبل انضمامه إلى كابجيميني خلال عام 1995، حيث شغل مناصب مالية وإدارية متعددة عبر أوروبا وآسيا وأمريكا.
لمزيد من التفاصيل هنا

إنفوجراف الأسبوع
التوقيت الصيفي.. تحدٍ تشغيلي متكرر أمام شركات الكول سنتر فى مصر
تفرض آليات التوقيت الصيفي في مصر تحديات تشغيلية متجددة كل عام على شركات خدمات التعهيد ومراكز الاتصال (BPO)، في وقت يشهد فيه القطاع نمواً ملحوظاً يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الرقمية منخفضة التكلفة وعالية الكفاءة.
تمتلك مصر ميزة زمنية مهمة في قطاع التعهيد، حيث تقع ضمن نطاق GMT+2 / GMT+3، وهو ما يجعلها مثالية لتغطية أسواق أوروبا والشرق الأوسط خلال ساعات العمل الأساسية.
لمزيد من التفاصيل هنا

وظائف
اقتصاد العقول العابر للحدود: مصر ترسخ مكانتها كقوة رقمية عظمى في قطاع التعهيد 2026
لم يعد التعهيد (BPO) في مصر مجرد محطة وظيفية عابرة، بل تحول بحلول عام 2026 إلى محرك استراتيجي يقود قاطرة النمو الاقتصادي الرقمي.
نحن نشهد اليوم بزوغ جيل من “التكنو-دبلوماسيين” الذين يديرون عمليات حيوية لعملاء حول العالم من قلب القاهرة، متجاوزين حدود الجغرافيا التقليدية.
مزيد من التفاصيل من هنا



