
صباح الخير متابعينا الأعزاء، نتمنى لكم دوام الصحة والعافية. ومع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال شهر مايو، نرجو منكم توخي الحذر وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، حفاظًا على سلامتكم وصحتكم.
تأتي نشرتنا هذا الأسبوع برعاية هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، وبشراكة استراتيجية مع شركة واحات السيليكون للمناطق التكنولوجية، وشركة تارجت للموارد البشرية، والشركة المصرية للاتصالات.
وفي قصتنا الرئيسية لهذا الأسبوع، نسلط الضوء على كيفية جذب شركات التعهيد «جيل زد»، الذين أصبحوا يمثلون جزءًا رئيسيًا من سوق العمل داخل هذه القطاعات.
ومع تزايد أعداد المتقدمين للعمل من هذه الفئة، بدأت الشركات في إعادة صياغة معايير التوظيف وأساليب استقطاب الكفاءات، مع التركيز على توفير بيئات عمل أكثر مرونة وتفاعلًا، إلى جانب تطوير وسائل التحفيز والاندماج الوظيفي بما يتناسب مع طبيعة هذا الجيل وتطلعاته المهنية.
لمزيد من التفاصيل هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخبار وتقارير الأسبوع
«أوكتوبوس» تتحالف مع أكاديمية ألمانية لتأهيل الكفاءات المصرية لسوق التعهيد
قالت هدير مخلوف، رئيس قطاع التدريب بشركة أوكتوبوس لخدمات التعهيد، إن الشركة وقعت شراكة رسمية مع أكاديمية «فليسيند» الألمانية، في خطوة تستهدف دعم وتأهيل الكفاءات المصرية الناطقة باللغة الألمانية وربطها مباشرة بفرص العمل في قطاع خدمات التعهيد.
لمزيد من التفاصيل هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوروبا تراهن على “أكاديميات التعهيد” لتأهيل الخريجين..واللغات والمهارات الرقمية في الصدارة
تتجه دول أوروبية إلى تعزيز برامج تأهيل خريجي الجامعات للعمل في صناعة الكول سنتر وخدمات التعهيد، في ظل النمو المتسارع لسوق الخدمات الرقمية العابرة للحدود، وارتفاع الطلب على الكفاءات متعددة اللغات القادرة على إدارة خدمات العملاء والدعم الفني عن بُعد.
لمزيد من التفاصيل هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمور يجب معرفتها قبل إطلاق وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة العملاء
سلّطت شركة كول مينر الضوء على مجموعة من العوامل الأساسية التي يجب أن تضعها مراكز الاتصال في الاعتبار قبل نشر وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة العملاء، مؤكدة أن نجاح التجربة لا يعتمد فقط على التكنولوجيا، بل على جودة البيانات والتشغيل والإدارة البشرية المصاحبة لها.
لمزيد من التفاصيل هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من سماعات الرأس إلى ملايين الدولارات.. مشاهير الكول سنتر يحولون خبراتهم إلى ثروات عبر السوشيال ميديا
لم تعد صناعة الكول سنتر وخدمة العملاء تعتمد فقط على مراكز الاتصال التقليدية أو التدريب الداخلي للشركات، بل شهدت خلال السنوات الأخيرة ظهور جيل جديد من “المؤثرين المهنيين” الذين نجحوا في تحويل خبراتهم داخل القطاع إلى محتوى رقمي يحقق ملايين المشاهدات وعوائد مالية ضخمة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
لمزيد من التفاصيل هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بروفايل الأسبوع
ميتوف.. رائد أعمال بلغاري بخبرات 15 عاماً في التكنولوجيا وتطوير البرمجيات
في عالم التكنولوجيا الذي يتغير بوتيرة متسارعة، يبرز اسم «ستويان ميتوف» كواحد من القيادات التنفيذية التي نجحت في المزج بين الابتكار التقني وبناء ثقافة مؤسسية قائمة على الثقة والتمكين.
ويقود ميتوف حاليًا دريمكس، شركة تطوير البرمجيات الأوروبية المتخصصة في تقديم حلول رقمية متكاملة للشركات العالمية في قطاعات مثل التكنولوجيا المالية والطيران والرعاية الصحية.
لمزيد من التفاصيل هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنفوجراف الأسبوع
“نوكيا” تختار القاهرة مركزاً إقليمياً للدعم الفني لإدارة عملياتها
اختارت شركة نوكيا القاهرة لتكون مركزًا إقليميًا جديدًا للدعم الفني وإدارة العمليات لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، في خطوة تعكس توسع الشركة في السوق المصري وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للخدمات التكنولوجية والاتصالات.
ويستهدف المركز الجديد تقديم خدمات التشغيل المُدارة والدعم الفني المباشر لشركات الاتصالات والمشغلين بالمنطقة، مع التركيز على ثلاثة قطاعات رئيسية تشمل إدارة عمليات الشركة عالميًا، ودعم البنية التحتية للشبكات، بالإضافة إلى الشبكات اللاسلكية المحمولة وتقنيات الجيل الخامس.
لمزيد من التفاصيل هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وظائف الأسبوع
ملحمة “التكنو-دبلوماسية”: كيف أصبحت مصر القلب النابض لعمليات العالم الرقمية؟
لم يعد قطاع التعهيد (BPO) في مصر مجرد وظيفة تقليدية؛ بل أضحى في عام 2026 المحرك الاستراتيجي والقلب النابض للاقتصاد الرقمي المصري.
نحن اليوم نشهد ولادة جيل جديد من “سفراء التكنولوجيا”؛ جيل من الشباب المصري الذي يدير مفاصل كبرى الشركات العالمية من داخل مكاتبه في القاهرة، محولاً المسافات الجغرافية إلى مجرد أرقام لا تعيق الإبداع.
مزيد من التفاصيل من هنا



