إيفرست جروب : مصر ضمن مراكز التعهيد القريبة منخفضة التكلفة بالمنطقة

كشف تقرير أعدته مجموعة إيفرست للأبحاث تحت عنوان ” صناعة خدمات التعهيد في منطقة الشرق الأوسط : التحول من المقاومة إلي الفرصة ” ، أنه لطالما قاومت أسواق المنطقة القطاع بسبب البيئة التنظيمية الصارمة والاعتماد على مزودي الخدمات المحليين.
إلا أن هذا الوضع آخذ في التغير، حيث تسعى المؤسسات المالية إلى الاستعانة بشركات عالمية لتلبية المتطلبات المتزايدة في المجالات التقنية والتشغيلية والتحول الرقمي.
كما تعمل الحكومات كذلك على دعم مراكز الخدمات العالمية لتنويع الاقتصادات ودفع عجلة التحول الرقمي.
وقال التقرير إن الشركات المحلية تستحوذ حاليا على 80 % من سوق خدمات تعهيد العمليات التجارية داخل أسواق المنطقة نظرا لما تتمتع به من ثقة كبيرة من قبل الحكومات والقطاع الخاص مع انتشار اعتقاد سائد مفاده بأن مقدمي الخدمات المحليين أكثر دراية باحتياجات السوق ومعرفة متطلبات العملاء بشكل أفضل .
وأوضح أن سوق خدمات التعهيد في منطقة الشرق الأوسط تتميز بمجموعة خصائص أبرزها إسناد أكثر من 90% من عقود القطاع الحكومي لشركات محلية، حتى وإن كانت تكلفتها أعلى من نظيراتها العالمية، وذلك لتعزيز مفاهيم الاقتصاد الوطني، ودعم فرص العمل المحلية، وتسهيل الالتزام بالأطر التنظيمية، وتوطيد الشراكات الاستراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
كما تولي أيضا شركات القطاع الخاص في المنطقة أولويةً لكفاءة التكلفة واعتماد أفضل الممارسات والحلول العالمية، مما يجعلها أكثر ميلاً إلى الاستعانة بمصادر خارجية لخدمات تكنولوجيا المعلومات وإدارة العمليات من شركات عالمية، مقارنةً بنظيراتها من القطاع العام ، كما يلجأ أيضا بعض مزودي الخدمات المحليين إلى التعاقد من الباطن مع مزودي خدمات عالميين لتنفيذ أجزاء محددة من عملياتهم، وذلك للاستفادة من خبراتهم المتخصصة وتخفيف تحديات نقص القوى العاملة في الخدمات المتخصصة.
ولفت إلي أن من بين الخصائص المميزة أيضا لسوق خدمات التعهيد بالمنطقة ظهور دول مثل مصر والأردن والمغرب وتونس كمراكز تعهيد قريبة منخفضة التكلفة، ما يجذب مزودي الخدمات العالميين.
وبحسب التقرير ، يتركز قطاع الخدمات المصرفية والمالية في الشرق الأوسط داخل الإمارات والسعودية وإسرائيل وجنوب إفريقيا وقطر، حيث يمثل ما يقرب من 85٪ من إجمالي الأصول المصرفية في المنطقة.



