أخبار وتقاريرالرئيسية

كيف تُستخدم البيانات اليوم في تتبع الموظفين عن بُعد؟

أجبرت كورونا الشركات على التحول السريع إلى العمل عن بُعد، حيث أظهرت دراسة صادرة عن مركز بيو للأبحاث أن 71% من الموظفين الذين لم يسبق لهم العمل من المنزل قبل الجائحة باتوا يؤدون وظائفهم عن بُعد.

تقنيات مراقبة العمل عن بُعد

مع هذا التحول، اتجهت العديد من المؤسسات إلى استخدام أدوات رقمية لمتابعة أداء الموظفين وضمان الإنتاجية، من بينها:

  • برامج تتبع ضغطات المفاتيح (Keystroke Tracking)
  • أنظمة تتبع الوقت وساعات العمل

فعلى سبيل المثال، يتيح برنامج Hubstaff للمديرين مراقبة نشاط الموظفين من خلال التقاط لقطات شاشة عشوائية أثناء ساعات العمل، بينما يقوم Teramind بتسجيل نشاط لوحة المفاتيح وتحليل سلوك المستخدمين عبر بيانات تفصيلية.

تساعد هذه الأدوات الشركات على:

  • تعزيز أمن البيانات
  • قياس الإنتاجية
  • مراقبة استخدام الأنظمة والتطبيقات

من المراقبة إلى تحسين الأداء

لا يقتصر دور هذه البيانات على الرقابة فقط، بل يمتد إلى تحسين بيئة العمل. حيث يمكن تحليل البيانات لفهم:

  • أنماط العمل
  • استخدام التطبيقات
  • كفاءة سير العمليات

كما تُستخدم تقنيات مثل “التليماتكس” (Telematics) في متابعة الموظفين الميدانيين، خاصة في قطاعات النقل، حيث تعتمد شركات مثل Verizon Connect على هذه التقنية لتحليل بيانات المركبات وتحسين:

  • السلامة على الطرق
  • تقييم المخاطر التأمينية
  • صيانة الأصول
  • سلوك القيادة

تحديات ومخاطر التتبع

رغم الفوائد، يثير تتبع الموظفين عن بُعد عددًا من المخاوف، أبرزها:

  • فقدان الثقة بين الموظف وصاحب العمل
  • القلق بشأن خصوصية البيانات
  • زيادة الضغط النفسي واحتمالات الاحتراق الوظيفي

وتشير تقارير Accenture إلى أن 64% من الموظفين يشعرون بالقلق حيال أمان بياناتهم الشخصية.

نشرة تعهيد

كن أول من يعرف الاخبار الحصرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى