رئيس “واحات السيليكون” يوضح كيف تتعامل المناطق التكنولوجية مع تحديات توفير الطاقة
قال المهندس هاشم منسي الرئيس التنفيذي لشركة واحات السيليكون، إن المناطق التكنولوجية تواجه تحديات الطاقة من خلال بنية تحتية متطورة مصممة لضمان استمرارية التشغيل وكفاءة الأداء.
وذلك عبر: تعدد مصادر الطاقة: الاعتماد على الشبكة القومية للكهرباء مدعومة بمولدات كهربائية وأنظمة UPS لضمان عدم انقطاع الخدمة واخيراً مولدات تعمل علي الاقل لمدة اسبوع.
بالاضافة إلى أنظمة إدارة طاقة ذكية: تتيح مراقبة الاستهلاك وتحسين كفاءة التشغيل بشكل مستمر.
وأوضح أن المناطق التكنولوجية مجهزة ببنية توزيع كهرباء حديثة: تقلل من الفاقد وترفع كفاءة الاستخدام، فضلاً عن جاهزية تشغيلية عالية: تلبي احتياجات القطاعات الحيوية مثل مراكز الاتصال وخدمات التعهيد.
وتابع حديث قائلاً: “بذلك تضمن هذه المنظومة استمرارية الأعمال دون تأثر ملحوظ بالأزمات الطارئة.
تم تصميم المباني بطريقة تقلل من استهلاك الطاقة”.
أشار إلى أن المباني داخل المناطق التكنولوجية تعتمد على معايير التصميم الموفّر للطاقة، والتي تشمل:
• العزل الحراري عالي الكفاءة للحد من تسرب الحرارة وتقليل الحاجة إلى التكييف.
• تصميم الواجهات واستخدام الزجاج المزدوج للاستفادة من الإضاءة الطبيعية وتقليل استهلاك الكهرباء.
• أنظمة إضاءة موفرة للطاقة (LED).
• أنظمة تكييف مركزية عالية الكفاءة (HVAC).
• تخطيط معماري ذكي للمساحات يقلل من الهدر في استهلاك الطاقة.
ويهدف ذلك إلى تحقيق بيئة عمل مريحة بأقل استهلاك ممكن للطاقة.
من جانب آخر أوضح منسي أن المناطق التكنولوجية تعتمد حاليًا بشكل رئيسي على الشبكة القومية للكهرباء، مع التوجه نحو تعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة.
وفي هذا الإطار، تم بالفعل تطبيق حلول الطاقة الشمسية في بعض المناطق، حيث توجد ألواح طاقة شمسية في كلٍ من منطقة برج العرب الجديدة ومنطقة أسيوط الجديدة، بما يسهم في دعم منظومة الطاقة وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية.
ولا تزال نسبة الاعتماد على الطاقة المتجددة في مرحلة التوسع التدريجي، مع خطط مستقبلية لزيادة استخدامها بما يعزز الاستدامة ويخفض التكاليف التشغيلية على المدى الطويل.
ويبلغ إجمالي عدد المباني بالمناطق التكنولوجية 28 مبني، بنسبة إشغال وصلت لـ 84%.
وتعكس هذه المؤشرات مستوى رضا العملاء من جميع الشركات مثل الشركات العالمية والمحلية، وتوافر فرص كبيرة للنمو والتوسع من جهة أخرى.



