منها أوغندا ..5 وجهات مرشحة للظهورعلي خريطة التعهيد عالميا في 2026

توقع تقرير نشره موقع “هيلب وير” ظهور 5 وجهات تعهيد ناشئة علي الخريطة العالمية خلال 2026 وسط بحث الشركات متعددة الجنسيات علي الكفاءات الماهرة والمزايا التنافسية .
وبحسب التقرير ، فإن أبرز الأسواق الناشئة المرشحة للمنافسة بقوة علي خريطة خدمات صناعة التعهيد العالمية خلال العام الجاري هي :
1 – كولومبيا: تمثل خيارا سريعا النمو في أمريكا اللاتينية، وتشتهر بقوتها العاملة الماهرة وموقعها الاستراتيجي القريب للشركات الأمريكية الشمالية، مما يوفر توافقًا ثقافيًا ومواهب متميزة.
2 -الأرجنتين: توفر توافقًا ممتازًا في التوقيت للشركات الأمريكية الشمالية، وتتميز بإتقان اللغة الإنجليزية وكفاءات عالية، مما يجعلها مثالية للمشروعات التقنية ونظيراتها ذات الجداول الزمنية الضيقة.
3-بولندا: تمثل مركز رئيسي للمعرفة في أوروبا إذ توفر مواهب تقنية ماهرة، ومهارات لغوية إنجليزية قوية، وخدمات موثوقة قريبة للعملاء الأوروبيين والعالميين
4- أوغندا :تُعتبر أوغندا نجمًا صاعدًا على الساحة العالمية للتعهيد الخارجي، وإحدى أكثر وجهات التعهيد الواعدة في أفريقيا إذ تصنفها تقارير عالمية بأنها كنزٌ للشركات التي تبحث عن كفاءات متميزة في اللغة الإنجليزية وبأسعار تنافسية فعي تحتب المرتبة الثانية في أفريقيا و 63 عالميًا في مؤشر EF لإتقان اللغة الإنجليزية)
كما توفر كذلك بيئة داعمة للأعمال بشكل متزايد، وبنية تحتية رقمية متطورة. ففي أوائل عام 2025، أطلقت الحكومة سياسة وطنية رسمية للتعهيد الخارجي لعمليات الأعمال في أوغندا، بهدف تحويل البلاد إلى مركز إقليمي للخدمات الرقمية.
وبموجب هذه السياسة، لدى الحكومة خطط طموحة لخلق 150 ألف وظيفية جديدة في مجال التعهيد الخارجي بحلول عام 2030. وتستثمر كمبالا ومدن أخرى بكثافة في البنية التحتية الرقمية، مما يوفر اتصالًا موثوقًا في المنطقة.
5 – ألبانيا :
مع النمو المتسارع في مجال الرقمنة والتطورات التكنولوجية، تبرز ألبانيا كقوة مؤثرة في قطاع التعهيد وتُعد العاصمة تيرانا مركزًا رئيسيًا لهذا القطاع، تليها دوريس، وشكودر، وفلوره ويعمل بها أكثر من 3000 شركة تعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدمات التعهيد.
يضمن إتقان الكفاءات الألبانية للغات الإنجليزية والإيطالية والفرنسية والألمانية والألبانية تقديمًا فعالًا لمختلف خدمات التعهيد، مثل دعم العملاء وتطوير المحتوى وغيرها، بما يلبي احتياجات الشركات التي تستهدف جمهورًا أوروبيًا، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.
تشجع السياسات الحكومية الشركات، على سبيل المثال، تحصيل ضريبة أرباح منخفضة بنسبة 5% على تطوير البرمجيات.



