بروفايل

مارك بينيوف..نصير المشردين يقود سيلزفورس العالمية

نشأ مارك بينيوف مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي المشارك لشركة سيلزفورس لبرامج إدارة علاقات العملاء في منطقة خليج سان فرانسيسكو بأمريكا وبدأ حياته المهنية ببرمجة التطبيقات في سن المراهقة، وطوّر ألعاب فيديو لنظام ألعاب أتاري في المدرسة الثانوية.

بعد تخرج مارك من جامعة جنوب كاليفورنيا، عمل في شركة أوراكل العالمية لأكثر من عقد، ليصبح أصغر نائب رئيس في تاريخها.

يتبني مارك العديد من الآراء السياسية اليسارية التي تعارض مفاهيم الرأسمالية، وتؤيد فرض قيود صارمة على الأسلحة، وتدافع عن النهج الليبرالي اليساري في التعامل مع مشكلة التشرد، وتدعم سياسة الهجرة التوسعية الليبرالية.

في عام 1999، شارك بينيوف في تأسيس Salesforce.com، وهي شركة خدمات سحابية تقدم مجموعات برامج مصممة لزيادة تكامل برامج المبيعات والتسويق والموظفين وتكنولوجيا المعلومات للشركات والمنظمات غير الربحية والوكالات الحكومية.

طُرحت أسهم شركة Salesforce.com للاكتتاب العام في عام 2004، وحققت منذ ذلك الحين مكاسب بلغت نحو 1800%. ولا يزال بينيوف يمتلك حصة 4% في الشركة، وبلغت صافي ثروته في عام 2020 بنحو 7.5 مليار دولار.

 يُعدّ بينيوف مانحاً رئيسياً للحزب الديمقراطي ومرشحيه: إذ تشير التقارير إلى أنه جمع ما يقارب 500 ألف دولار لحملة إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما ، كما تبرع بمبلغ 300 ألف دولار لمرشحين ديمقراطيين آخرين ومنظمات حزبية حتى عام 2014.

في عام 2019، لفت بينيوف الانتباه بتأكيده على أن “الرأسمالية قد ماتت” ودعا حينها إلى شكل جديد من الرأسمالية يرفض “رأسمالية ميلتون فريدمان، التي تدور حول جني المال فقط”، لصالح رأسمالية تركز على “الصالح الاجتماعي” و”أصحاب المصلحة بدلاً من المساهمين”.

كما دعا مارك أيضا المديرين التنفيذيين لشركات التكنولوجيا إلى ممارسة سيطرة أكبر على استخدام منتجاتهم، ووصف فيسبوك بأنه “السجائر الجديدة”، مطالبا الحكومة الأمريكية بتنظيم عمل منصات التواصل الاجتماعي لمكافحة المحتوي المضلل المزعوم

في عام 2019، وبناءً على طلب بينيوف، حظرت Salesforce.com على العملاء الذين يبيعون مجموعة واسعة من الأسلحة النارية للمواطنين العاديين استخدام برامجها.

على الصعيد المحلي، أيد بينيوف اقتراح سان فرانسيسكو لعام 2018 ، والذي فرض ضرائب أعلى على الشركات لجمع الأموال لمعالجة مشكلة التشرد، وتبرع بأكثر من مليوني دولار لدعم إقرار القانون ودخل في معركة إعلامية واسعة النطاق على تويتر مع الرئيس التنفيذي لتويتر جاك دورسي، الذي عارض بنوده.

وفي Salesforce.com، أسس بينيوف نموذجًا للعطاء المؤسسي يُعرف باسم ” 1-1-1″، يتضمن تبرع الشركة بنسبة 1 % من أسهمها وساعات عمل موظفيها ومنتجاتها لمنظمات مجتمعية.

قدّم بينيوف وزوجته لين أكثر من 66 مليون دولار لبرامج تهدف إلى معالجة مشكلة التشرد في منطقة خليج سان فرانسيسكو. ويشمل ذلك تبرعاً بقيمة 30 مليون دولار لتأسيس مبادرة بينيوف للإسكان والتشرد في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (UCSF).

كما تبرع كذلك بمبلغ 6.1 مليون دولار لتحويل فندق بريستول، وهو عبارة عن مبني مكون من 58 وحدة في منطقة تندرلوين في سان فرانسيسكو، إلى مساكن للمشردين.

دعم بينيوف جماعات مناصرة يسارية تعمل على قضايا الحد من انتشار الأسلحة والهجرة. وقدّم مليون دولار لدعم مسيرة ” مارس فور آور لايفز” ، وهي مسيرة للمطالبة بالحد من انتشار الأسلحة، نُظّمت في واشنطن العاصمة في 24 مارس 2018، في أعقاب حادثة إطلاق نار في مدرسة ثانوية في باركلاند، فلوريدا خلال عام 2015.

يُعدّ بينيوف وزوجته من أكبر المتبرعين لجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (UCSF). فمنذ عام 2005، قدّم الزوجان أكثر من 389 مليون دولار للجامعة، بما في ذلك 200 مليون دولار لدعم مستشفيات بينيوف للأطفال في سان فرانسيسكو وأوكلاند، و50 مليون دولار لإطلاق مبادرة الولادة المبكرة التابعة لمستشفيات بينيوف للأطفال، و15 مليون دولار لمستشفى بينيوف للأطفال في أوكلاند لتقديم خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين في أوكلاند.

في عام 2018، اشترى بينيوف وزوجته مجلة تايم مقابل 190 مليون دولار.

نشرة تعهيد

كن أول من يعرف الاخبار الحصرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى