مؤسسة راين: مصر في المركز الخامس للعام الثاني ضمن قائمة الوجهات المفضلة لخدمة العملاء

حافظت مصر علي المركز الخامس للعام الثاني علي التوالي في قائمة الوجهات المفضلة لخدمة العملاء CX خلال 2025 ، حيث تعتبر مقصدا لمديري خدمات العملاء في الشركات داخل أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وأحيانا بمنطقة آسيا والمحيط الهاديء.
بينما تصدرت الهند القائمة للعام الثالث علي التوالي خلال 2025 وذلك وفق مسح أجرته مؤسسة راين للاستشارات الاستراتيجية .
استطلعت المؤسسة آراء 819 من قادة مراكز الاتصال في 12 سوقا في منطقة أوروبا الغربية وآسيا والمحيط الهاديء وأمريكا الشمالية خلال الربع الأول م العام الجاري .
وطلبت من كل مشارك في استطلاع الرآي تقديم مستوي تفضيله لقائمة تضم حوالي 50 خيارا متنوعا لتقديم خدمات مراكز الاتصال الخارجية .
وبحسب مؤسسة راين ، احتلت الهند المرتبة الأولى أو الثانية بين المشاركين في المواقع الناطقة باللغة الإنجليزية، وحققت مكانة راسخة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
بينما تُعد الفلبين ثاني أكثر الوجهات الخارجية تفضيلًا في عام 2025. ومن غير المستغرب أنها حظيت بتقييم جيد من قبل مشغلي خدمات تجربة العملاء في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا.
وكانت أيضًا المركز الأكثر تفضيلاً بين المشاركين في سنغافورة وكوريا الجنوبية، وهو ما يشير إلى جاذبيتها القريبة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
فيما تقاسمت بولندا المركز الثالث مع جنوب أفريقيا في قائمة أفضل مواقع لتقديم خدمات مراكز الاتصال ، إذ حققت وارسو أداءا جيدا في دول ألمانيا وهولندا حيث صنفت من ضمن الأكثر تفضيلا ، كما أنها تعد أيضا من بين ضمن أفضل خمسة خيارات بين روّاد تجربة العملاء المُؤقّتة في المملكة المتحدة وإيطاليا.
ورغم تراجع جنوب أفريقيا عن المركز الثاني الذي حصدته خلال العام الماضي ، إلا أنها مازالت تمثل الخيار الأول لقادة مراكز الاتصال داخل المؤسسات في الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، وتأتي في المرتبة الثانية بفارق ضئيل في المملكة المتحدة وكندا.
لا تزال ماليزيا ضمن أفضل خمسة خيارات مفضلة للأعمال الخارجية هذا العام، مدفوعةً بشكل كبير بتقييمات إيجابية من المشاركين في أستراليا واليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية. كما حققت هذه الوجهة نتائج جيدة في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.
وفق تقرير راين ، فإنه مع حلول النصف الثاني من 2025 يتساءل الكثيرون عن كيفية استمرار تطور الخدمات الخارجية خاصة وأن التوترات الجيوسياسية وتغير المناخ وعدم اليقين الاقتصادي تُغذي المخاوف لديهم بشأن الوجهات الأنسب من منظور استمرارية الأعمال.



