«أوكتوبوس» تتحالف مع أكاديمية ألمانية لتأهيل الكفاءات المصرية لسوق التعهيد

قالت هدير مخلوف، رئيس قطاع التدريب بشركة Octopus Outsourcing لخدمات التعهيد، إن الشركة وقعت شراكة رسمية مع أكاديمية «فليسيند» الألمانية، في خطوة تستهدف دعم وتأهيل الكفاءات المصرية الناطقة باللغة الألمانية وربطها مباشرة بفرص العمل في قطاع خدمات التعهيد.
وأضافت هدير في تصريحات لنشرة ” تعهيد ” أن التعاون الجديد يأتي في إطار استراتيجية الشركة لبناء مسارات مهنية حقيقية للمواهب الشابة، عبر توفير برامج تدريبية متخصصة تسهم في سد الفجوة بين إتقان اللغة الألمانية ومتطلبات سوق العمل، خاصة في الوظائف المرتبطة بخدمة العملاء والعمليات متعددة اللغات.
وأوضحت أن الشراكة ستوفر برامج تدريب حصرية وفرص توظيف مباشرة داخل فرق العمل متعددة الجنسيات التابعة للشركة، بما يعزز من فرص النمو المهني للمتدربين ويدعم توسع الشركة في تقديم خدمات التعهيد للأسواق العالمية.
وأكدت رئيس قطاع التدريب بـ«أوكتوبوس» أن الطلب على الكفاءات الناطقة بالألمانية يشهد نمواً ملحوظاً داخل سوق خدمات التعهيد، ما يدفع الشركة للتوسع في برامج التدريب والتأهيل المتخصصة لتلبية احتياجات العملاء الدوليين.
وأشارت إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق المزيد من المبادرات والبرامج الموجهة للمجتمع الناطق بالألمانية، في إطار خطة الشركة لتعزيز قدراتها التشغيلية واستقطاب كوادر مؤهلة للعمل في الأسواق الخارجية.
ولفتت إلي أن الشراكات التي تعقدها الشركة مع الجامعات والمراكز التدريبية لا تستهدف إلزام تلك الجهات بعدد محدد من المتدربين أو الموظفين، وإنما تقوم بالأساس على إتاحة فرص العمل للكوادر المؤهلة لغويًا وفق احتياجات سوق العمل.
وذكرت أن شركتها تمنح أولوية في التوظيف للجهات التعليمية والتدريبية المتعاونة معها، خاصة عند وجود احتياجات توظيفية تتطلب متحدثين بلغات أجنبية محددة، موضحة أنه يتم التنسيق بشكل مباشر وفوري مع تلك الجهات لترشيح العناصر الجاهزة للعمل.
ونوهت أن الشركة تعمل على توفير مقابلات وفرص توظيف مباشرة للمرشحين المؤهلين، بما يتناسب مع احتياجات فرق العمل والحسابات التشغيلية المختلفة داخل الشركة، لافتة إلى أن التعاون مع المراكز التدريبية يعتمد على تبادل الفرص والمواهب الجاهزة لسوق التعهيد دون فرض أرقام أو التزامات تشغيلية محددة.
وأشارت إلى أن المراكز والجهات الشريكة تقوم بإخطار الشركة فور توافر كوادر تمتلك المهارات اللغوية المطلوبة، بما يتيح سرعة دمجهم في فرص العمل المتاحة داخل الشركة.



