اختارت شركة نوكيا القاهرة لتكون مركزًا إقليميًا جديدًا للدعم الفني وإدارة العمليات لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، في خطوة تعكس توسع الشركة في السوق المصري وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للخدمات التكنولوجية والاتصالات.
ويستهدف المركز الجديد تقديم خدمات التشغيل المُدارة والدعم الفني المباشر لشركات الاتصالات والمشغلين بالمنطقة، مع التركيز على ثلاثة قطاعات رئيسية تشمل إدارة عمليات الشركة عالميًا، ودعم البنية التحتية للشبكات، بالإضافة إلى الشبكات اللاسلكية المحمولة وتقنيات الجيل الخامس.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للتعاون بين «نوكيا» والحكومة المصرية، والذي بدأ في يوليو 2024 من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع إيتيدا والمصرية للاتصالات لإنشاء مركز تميز لشبكات بروتوكول الإنترنت، قبل أن تعلن الشركة خلال أبريل 2026 ترقية استثماراتها وإطلاق المركز التشغيلي الإقليمي المتكامل بالقاهرة.
وتُعد «نوكيا» من أبرز الشركات العالمية العاملة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، حيث تأسست عام 1865 في فنلندا، وتمتلك حاليًا نحو 78 ألف موظف حول العالم، مع انتشار عملياتها ومكاتبها في أكثر من 130 دولة.
وتواصل الشركة توسيع حضورها في مجالات البنية التحتية الرقمية وشبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي، خاصة بعد شراكتها الاستراتيجية مع شركة NVIDIA لتطوير شبكات الذكاء الاصطناعي والجيل القادم من تقنيات الاتصالات.
وبحسب بيانات الشركة، سجلت «نوكيا» صافي مبيعات سنوية تُقدر بنحو 19.8 مليار يورو، فيما يبلغ حجم إنفاقها السنوي على الأبحاث والتطوير نحو 4.9 مليار يورو، مع استثمارات تراكمية في الابتكار والبحث العلمي تجاوزت 160 مليار يورو منذ عام 2000.
كما تلقت الشركة طلبات بقيمة 2.4 مليار يورو خلال عام واحد من عملاء الحوسبة السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في مؤشر على التوسع المتزايد في خدمات البنية التحتية الرقمية عالميًا.




