منها جوجل وعلى بابا..شركات تكنولوجيا ناشئة تستعين بمطورين في إطلاق منتجاتها

لا تمتلك الشركات الناشئة سوى القليل من المال لدفع رواتب المطورين بنظام الدوام الكامل، خاصةً وأن المبرمجين المبتدئين عالميا يتقاضون في المتوسط أكثر من 60 ألف دولار .
إلا أنه يمكن للشركات الناشئة من من خلال الاستعانة بمصادر خارجية لأعمال التطوير، توفير المال مع الاستمرار في الوصول إلى مبرمجين مهرة. في الواقع، بدأت بعض أشهر الشركات اليوم بمطورين خارجيين.
يقول مايكل سولومون، الرئيس التنفيذي لشركة 10x Management: “حتى الشركات التي تمتلك المال غالبًا ما تقتضي من أربعة إلى ثمانية أشهر في البحث عن المواهب المناسبة، وإذا لم تستعن بالمستقلين كحل مؤقت، فإنها تستنزف رأسمالها دون بناء منتجاتها”.
واستعرض تقرير نشره موقع startupgrind بعض الأمثلة علي الشركات الناشئة التي اسعانت بمصادر خارجية لتطوير منتجاتها وخدماتها في بداية نشاطها .
1-جوجل
تُعد جوجل واحدة من أشهر الشركات عالميًا، ,بدأت مسيرتها في مجال الاستعانة بمصادر خارجية في عام 2011 إذ قامت بتعيين أكثر من ألف موظف حول العالم للتعامل مع استفسارات الدعم الفني
في عام 2018، تجاوز عدد المطورين المُستعان بهم من مصادر خارجية عدد الموظفين الداخليين للشركة، ليصل إلي 89058موظفًا واتجهت جوجل لذلك لسببين أولهما التواصل مع خبراء فنيين غير موجودين لديها ،بينما يتعلق الأمر الآخر برغبتها في تغطية فترات الذروة في دورات العمل وإجازات الأمهات الحوامل.
2-فاب دوت كوم:
استعان جيسون جولدبرج، مؤسس شركة فاب، بشركة تطوير برمجيات في الهند لبناء مشروعه في نشاط خدمات التجارة الإلكترونية. ومع مرور الوقت، لاحظ أن احتياجات الموقع أصبحت أكثر تطورا ، فقرر شراء الشركة الهندية.
3-Groove:
أراد أليكس تورنبول شريكًا مؤسسًا لديه خلفية تقنية خاصة وأنه لم يكن يمتلك خبرته في المنتجات كافيةً للتعامل مع تطوير شركة برمجيات كخدمة إلا أن لم يجد الشخص المطلوب وقرر الاستعانة بشركة خارجية للجوانب التقنية لتنمية أعماله وأدرك أنه سيتمكن من الاحتفاظ بملكية شركته بالكامل مع توفير المال الذي كان سينفقه على الموظفين بدوام كامل.
4-على بابا :
تُعرف علي بابا بأنها أكبر سوق عالمية لخدمات التجارة الإلكترونية ولكن وفقًا لكتاب “علي بابا: القصة الخفية وراء جاك ما وإنشاء أكبر سوق إلكتروني في العالم”، استعانت الشركة في بداية نشاطها بأخري أمريكية لتطوير أعمالها. في ذلك الوقت، كانت مواهب التطوير الخارجية لا تزال شحيحة، وكانت الولايات المتحدة تمتلك المهارات اللازمة لعلي بابا لمنافسة عمالقة التجارة الإلكترونية مثل إيباي، وقد نجحت في ذلك رغم القيود الصينية المفروضة على الإنترنت.



