صباح الخير متابعينا الأعزاء، مع ارتفاع درجات الحرارة وبداية موسم الإجازات الصيفية، بدأ كثيرون في التخطيط للهروب من الأجواء الحارة والبحث عن شواطئ البحر أو أي متنفس يوفر بعض الراحة والاستجمام. ونتمنى للجميع صيفًا آمنًا، مع ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة.
تأتيكم نشرتنا برعاية هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، وبشراكة استراتيجية مع شركة واحات السيليكون للمناطق التكنولوجية، وشركة تارجت للموارد البشرية، والشركة المصرية للاتصالات.
وفي قصتنا الرئيسية لهذا الأسبوع، نسلط الضوء على التحول الذي شهدته الإجازة الصيفية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تجاوزت كونها فترة للراحة والترفيه لتصبح موسمًا استراتيجيًا تتسابق خلاله شركات التعهيد وخدمات الأعمال العاملة في مصر على استقطاب الكفاءات الشابة واكتشاف مواهب جديدة قادرة على تلبية احتياجات القطاع المتنامية.
ومع استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية والتوسع المتسارع لشركات التعهيد ومراكز الاتصال، باتت فئة طلاب الجامعات والخريجين الجدد تمثل أحد أهم مصادر التوظيف المستقبلية للقطاع.
وتعمل الشركات على استثمار فترة الإجازة الصيفية في تنفيذ برامج تدريب وتأهيل مهني متخصصة تمنح الشباب فرصة اكتساب الخبرات العملية والتعرف على بيئة العمل عن قرب، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكوادر المؤهلة لسوق العمل المحلي والعالمي.
في هذا الملف، نستعرض آليات استقطاب الشركات للمواهب الشابة، ودور برامج التدريب الصيفي، ومدى مساهمة هذه المبادرات في سد احتياجات سوق العمل ودعم النمو المتواصل لصناعة التعهيد في مصر.
لمزيد من التفاصيل هنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اخبار وتقارير الأسبوع
بطاقة 250 مقعد..أوكتوبوس أوت سورسينج تفتتح مركزا جديدا فى القاهرة
افتتحت شركة أوكتوبوس أوت سورسينج لخدمات التعهيد مركزاً جديداً في القاهرة بطاقة استيعابية تصل إلى 250 مقعد، وذلك ضمن خطتها التوسعية لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، خاصة في أمريكا الشمالية وأوروبا.
وقالت هدير مخلوف، رئيس قطاع التدريب في الشركة، إن افتتاح المركز الجديد يأتي في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز قدراتها التشغيلية وتوسيع قاعدة عملائها عبر تقديم خدمات دعم العملاء والتعهيد الخارجي لقطاعات متنوعة تشمل التجارة الإلكترونية، ومنصات الضيافة والسفر والفنادق، إلى جانب قطاع الرعاية الصحية.
لمزيد من التفاصيل هنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منصة ألمانية تضع مصر بين أبرز مراكز تصميم الرقائق الإلكترونية عالميًا
سلّطت منصة إلكترونيكنت الألمانية، وهي إحدى أبرز المنصات الأوروبية المتخصصة في تغطية قطاع الإلكترونيات وأشباه الموصلات والأنظمة المدمجة، الضوء على التوجه المتسارع للدولة المصرية نحو تعزيز موقعها كمركز عالمي في مجالات تصميم الدوائر الإلكترونية وأشباه الموصلات، ضمن استراتيجية تستهدف دعم الصادرات التكنولوجية عالية القيمة وجذب الاستثمارات الدولية في مجالات البحث والتطوير.
وأبرزت التغطية ما تشهده مصر من تطور نوعي في قطاع خدمات التصميم الهندسي المتقدم، خاصة في مجالات تصميم الإلكترونيات والأنظمة المدمجة، مدعومة بحوافز حكومية مرتبطة بأداء الصادرات، إلى جانب جهود مستمرة لتهيئة بيئة استثمارية أكثر تنافسية في القطاعات التكنولوجية المتقدمة.
لمزيد من التفاصيل هنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دليلك إلى وظائف التعهيد فى مصر..المهارات المطلوبة وأفضل الشركات للتقديم
يشهد قطاع خدمات التعهيد في مصر توسعًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بزيادة استثمارات الشركات العالمية في مراكز خدمة العملاء، والدعم الفني، وتحليل البيانات، وخدمات التعهيد الرقمي، ما جعله أحد أبرز القطاعات المولدة لفرص العمل للشباب، خاصة خريجي الجامعات وحديثي التخرج.
وبحسب بيانات هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، تُعد مصر واحدة من أهم الوجهات الإقليمية لتقديم خدمات التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية، في ظل توافر الكفاءات البشرية وتعدد اللغات وانخفاض التكلفة التشغيلية مقارنة بأسواق أخرى.
لمزيد من التفاصيل هنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6 تحولات مرتقبة تدفع إدارة القوى العاملة بمراكز الاتصال نحو عصر جديد من الأتمتة
يشهد قطاع مراكز الاتصال تحولًا متسارعًا مع ظهور ما يُعرف بـ”الذكاء الاصطناعي الوكيل”، وهو الجيل الجديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي القادر على اتخاذ القرارات وتنفيذ المهام بشكل مستقل مع تدخل بشري محدود.
وبينما أصبحت تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية جزءًا من بيئة العمل اليومية، يرى خبراء إدارة القوى العاملة أن الذكاء الاصطناعي الوكيل قد يمثل نقطة تحول جوهرية في كيفية التخطيط للموارد البشرية وإدارة العمليات التشغيلية.
لمزيد من التفاصيل هنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بروفايل الأسبوع
آدمتشوك.. مهندس توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في شركات التعهيد العالمية
في عالم التكنولوجيا سريع التغير، يبرز اسم يوري آدمتشوك كأحد القادة الذين نجحوا في الجمع بين الرؤية الاستراتيجية والخبرة التشغيلية، ليقود مؤسسات عالمية نحو مراحل جديدة من النمو والابتكار والتحول الرقمي.
يشغل آدمتشوك حاليًا منصب الرئيس التنفيذي لشركة إي تي إكس، إحدى الشركات الدولية المتخصصة في هندسة البرمجيات وحلول البيانات والذكاء الاصطناعي، بعد مسيرة مهنية امتدت عبر عدد من أكبر شركات التكنولوجيا والاستشارات العالمية.
وقبل توليه منصبه الحالي، قاد مجموعة آفنجا العالمية المتخصصة في الهندسة الرقمية والاستشارات التقنية، حيث شغل منصب الرئيس التنفيذي بعد أن تولى سابقًا مناصب قيادية عدة شملت الرئيس التنفيذي للعمليات ورئيس قطاع البيانات.
لمزيد من التفاصيل هنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنفوجراف الأسبوع
“مصر” توسع مظلة دعم الصادرات لتشمل صناعة الرقائق الإلكترونية
في خطوة تستهدف تعزيز مكانة مصر على خريطة الصناعات التكنولوجية المتقدمة، قررت الحكومة إدراج قطاعات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات والأنظمة المدمجة ضمن القطاعات المستفيدة من برنامج تنمية الصادرات، وذلك لمدة سبع سنوات تبدأ من العام المالي 2025-2026.
ويأتي القرار في إطار توجه الدولة نحو دعم الصناعات ذات القيمة المضافة المرتفعة، وتشجيع الشركات العاملة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة على زيادة صادراتها وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، بما يتماشى مع خطط التحول نحو الاقتصاد الرقمي وجذب الاستثمارات النوعية.
لمزيد من التفاصيل هنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وظائف
المايسترو الرقمي: كيف تحولت القاهرة إلى عاصمة السيادة التكنولوجية في 2026؟
تجاوزت مصر رسمياً حقبة “مراكز الاتصال” التقليدية ومفهوم الرد على المكالمات الروتينية؛ فبحلول عام 2026، شهد قطاع التعهيد المصري تحولاً جذرياً ليتجاوز مجرد تقديم الدعم، ويصبح الركيزة الأساسية للسيادة التقنية وصياغة المستقبل الرقمي للبلاد.
نحن اليوم أمام مفهوم جديد يُدعى “دبلوماسية العقول”، حيث تدير الكفاءات الشابة من قلب العاصمة المصرية العمليات التشغيلية والتقنية الحساسة لأضخم الشركات العالمية، معلنةً سقوط الحدود الجغرافية أمام طاقة الابتكار والإبداع.
مزيد من التفاصيل من هنا



