صباح الخير متابعينا الأعزاء، اسبوع جديد نبدأه قبل توديع شهر سبتمبر، الذي تحسنت معه أحوال الطقس نسبيًا.
نشرتنا تأتيكم بدعم من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، وبشراكة استراتيجية مع شركة واحات السيليكون للمناطق التكنولوجية، وشركة تارجت للموارد البشرية، والمصرية للاتصالات.
قصتنا الرئيسية لهذا الأسبوع نناقش فيها جدوى تخصيص مادة دراسية عن مفاهيم خدمة العملاء داخل المقررات الأكاديمية.
فالبعض يرى خطوة ترسيخ مفاهيم الاحترام وضبط النفس واللطف في المعاملة لدي النشء أهم من اكسابهم مهارات جديدة .
في حين أجمع الفريق الآخر علي أهمية التنسيق بين وزارت الاتصالات والتربية والتعليم والتعليم العالي على تدريس مادة تتعلق بخبرة العملاء وارتباطها بالمفاهيم التكنولوجية الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وغيرها لما لذلك من دور في تعزيز مهاراتهم التنافسية.
لمزيد من التفاصيل هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخبار وتقارير الأسبوع
كيف تختار إطار الذكاء الاصطناعي الأنسب لأهداف عملك؟
تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي التوليدي تحولاً متسارعاً مع بروز ما يعرف بـ”الذكاء الاصطناعي العامل”، وهو الجيل الجديد من النماذج القادر على أداء مهام معقدة والتكيف مع البيئات المختلفة بشكل شبه مستقل.
ومع تنامي الاعتماد على هذه النماذج في مختلف القطاعات، أصبح اختيار إطار العمل المناسب لتطويرها بمثابة قرار استراتيجي يحدد فرص النجاح في السوق.
لمزيد من التفاصيل هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ملتقى توظيف مصر..”آثيل” تبحث عن موظفين خدمة عملاء ناطقين باللغتين العربية والإنجليزية
تعتزم شركة آثيل لخدمات التعهيد المشاركة في فعاليات ملتقي ”توظيف مصر” الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالجيزة ومايكروسوفت مصر ومؤسسة كير مصر في نادي الترسانة الرياضي غداً الإثنين 29 سبتمبر الجاري.
لمزيد من التفاصيل هنا

سام ألتمان يتوقع تسبب الذكاء الاصطناعي في خسائر فادحة بوظائف هذه المجالات
كشف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، عن اعتقاده بأن الذكاء الاصطناعي قد يكون مسؤولاً بالفعل عن فقدان الوظائف على نطاق واسع.
وفي مقابلة له مع برنامج “ذا تاكر كارلسون شو” مؤخرًا، صرّح ألتمان بأنه قلقٌ للغاية بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي.
أشار إلى أنه يشعر بثقل المسؤوليات الأخلاقية والمعنوية بصفته قائدًا لشركة OpenAI، بحسب تقرير نشره موقع “techradar”.
لمزيد من التفاصيل هنا

مدير إل جي مصر: الذكاء الاصطناعي رفع كفاءة خدمات العملاء
قال بيلي كيم مدير شركة إل جي مصر، إن الشركة تستعين بالذكاء الاصطناعي في عدة مجالات متنوعة داخل خدماتها بالسوق المصري.
وأوضح كيم أن من أبرز القطاعات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في شركة إل جي مصر، هي قطاع خدمة العملاء.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي ساهم في تحسين ورفع كفاءة خدمات العملاء المقدمة من خلال الشركة.
لمزيد من التفاصيل من هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بروفايل الأسبوع
جاكوب ويليام.. الهندي الذي تمرد على الهندسة وأنشأ شركة بنكهة عالمية
يُعد جاكوب ويليام واحداً من أبرز رواد صناعة التعهيد وخدمات تكنولوجيا المعلومات على مستوى العالم، حيث يشغل منصب الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة “فلات وورلد سليوشن” التي أصبحت خلال العقدين الأخيرين واحدة من الشركات الرائدة في تقديم الحلول التقنية وخدمات التعهيد متعددة القطاعات.
لمزيد من التفاصيل هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنفوجراف الأسبوع
مصر تطرق أبواب “العم سام” لجذب المزيد من استثمارات التعهيد
تشهد صناعة التعهيد في مصر طفرة غير مسبوقة، حيث ارتفع حجم صادرات القطاع إلى 4.3 مليار دولار خلال عام 2024، محققًا نموًا قياسيًا بلغ 80%، فيما تضاعف عدد العاملين محليًا بنسبة 70%، الأمر الذي عزز مكانة مصر كأحد أبرز المقاصد العالمية في تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات والعمليات العابرة للحدود.
ووفقًا لبيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة “إيتيدا”، تعمل في السوق المصري حاليًا 180 شركة متخصصة في الـ Offshoring، منها 58 مركز خدمات عالمي من قارة أمريكا الشمالية، مقارنة بـ48 مركزًا فقط في 2024، بما يعكس ثقة متزايدة من كبريات الشركات العالمية في البنية التحتية والكوادر المصرية.
لمزيد من التفاصيل هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف أصبح قطاع خدمات التعهيد في مصر بوابة للوظائف المربحة بأقل الشروط
لم يعد العمل في مجال خدمات العملاء والتعهيد (Call Center/BPO) في مصر مجرد خيار ثانوي أو وظيفة مؤقتة. لقد تحوّل هذا القطاع بشكل جذري ليصبح مسارًا وظيفيًا احترافيًا وثابتًا يَعِد بمستقبل مالي مشرق للكثيرين.
ما يُميّز هذا القطاع حقًا هو دمقرطة فرص العمل؛ إذ لم يعد الطريق إلى النجاح محصورًا بشهادتك الجامعية. بدلاً من ذلك، تعتمد الشركات على:
لمزيد من التفاصيل من هنا



